حقيقة أو بعدها كما عرفت و يمكن أن يكون من كلام حماد سمعه منه(ع)في غير تلك الحال. و قال الشيخ البهائي طيب الله مضجعه تفسيره(ع)المساجد بالأعضاء السبعة التي يسجد عليها هو المشهور بين المفسرين (1) و المروي عن أبي جعفر محمد بن
____________و أمّا إذا جعلنا المساجد جمع مسجد- اسم مكان من السجدة- فلا يقع الفاء موقعها من التفريع الكامل، و يكون المعنى: ان المساجد متخذة لعبادة اللّه عزّ و جلّ و السجود له فلا تعبدوا فيها أحدا مع اللّه عزّ و جلّ و لا تسجدوا فيها لاحد غيره، فيكون النهى عن الشرك في العبادة و السجدة لغير اللّه عزّ و جلّ مخصوصا بالمساجد. و ان حملنا الآية على كلا المعنيين، على ما أشرنا قبل ذلك (ج 81 ص 34 و ج 82 ص 316) فقد أخذنا بالحظ الاوفر من كتاب اللّه عزّ و جلّ و قوله (ص) «نزل القرآن على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه».