ابن العباس ولد قبل وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بأشهر في سنة عشر من الهجرة، نص على ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب و ابن الأثير في أسد الغابة، فكيف كان كاتبا و لم يكن له عند وفاتها الا سنة؟.
فبعد ما صح أن عليا (عليه السلام) غسلها و دفنها في بيتها ليلا حفية من الناس لا عبرة بهذه الأحاديث المختلفة و ما شابهها، و لا حاجة لتوجيهها و تأويلها، و لا حول و لا قوة الا باللّه العلى العظيم.