قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً (1) فَلَمَّا كَثُرَ الْمُسْلِمُونَ وَ قَوِيَ الْإِسْلَامُ وَ اسْتَوْحَشُوا أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (2)
____________و قد صرّح ابن الأثير بذلك في أسد الغابة ج 1 ص 23، قال «و في سنة تسع لا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين عويمر العجلانى و بين امرأته في مسجده بعد العصر في شعبان و كان عويمر قدم من تبوك فوجدها حبلى» و هكذا ذكره الطبريّ في تاريخه شعبان سنة تسع و رواه أصحاب التراجم في ترجمة عويمر بن أبيض العجلانى و هكذا أصحاب الحديث كما في الموطأ و سنن ابن داود و مشكاة المصابيح و غيره و سوف نتكلم عليها و على آيات الافك الواقعة في سورة النور 11- 26.