بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 3 من 330

[صفحة 3]

النساء إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً (1) حمعسق‏ وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ‏ (2) النجم‏ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ (3) الواقعة وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ‏ (4)

1- لي، الأمالي للصدوق فِي خَبَرِ مَنَاهِي النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَا تُحَقِّرُوا شَيْئاً مِنَ الشَّرِّ
____________
(1) النساء: 31، قال المؤلّف (قدّس سرّه) في ج 6ص42 من هذه الطبعة: الأظهر أن التوبة انما تجب لما لم يكفر من الذنوب، كالكبائر، و الصغائر التي أصرت عليها فانها ملحقة بالكبائر، و الصغائر التي لم يجتنب معها الكبائر، فأما مع اجتناب الكبائر فهي مكفرة اذا لم يصر عليها، و لا يحتاج الى التوبة عنها لقوله تعالى: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» و سيأتي تحقيق القول في ذلك في باب الكبائر ان شاء اللّه تعالى.

أقول: لكنه (قدّس سرّه) لم يوفق لذلك و بقى هذا الباب بلا تحقيق منه.

(2) الشورى: 37.
(3) النجم: 32.
(4) الواقعة: 46.
التالي صفحة 3 من 330 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...