الدُّورِ الْخَبَرَ (1).
ل، الخصال عن أبيه عن سعد مثله (2).
3- لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ ص أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَطَّلِعَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِ جَارِهِ (3).و كان السبب في ذلك تطلعه حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال في الإصابة روى الفاكهى من طريق حماد بن سلمة حدّثنا أبو سنان عن الزهرى و عطاء الخراسانيّ أن أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دخلوا عليه و هو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا: يا رسول اللّه ما له؟ قال:
«دخل عليّ شق الجدار و أنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي» فقالوا: أ فلا نلعنه نحن؟ قال: لا، كأنى انظر الى بنيه يصعدون منبرى و ينزلونه» الحديث. و قال ابن الأثير: روى في نفيه و لعنه أحاديث كثيرة لا حاجة الى ذكرها الا أن الامر المقطوع به أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مع حلمه و اغضائه على ما يكره ما فعل به ذلك الا لامر عظيم.
(6) قرب الإسناد ص 15 ط نجف و ص 10 ط حجر.