باب 104 من أحدث حدثا أو آوى محدثا و معناه
1- ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: وُجِدَ فِي غِمْدِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ (1) فَفَتَحُوهَا فَوَجَدُوا فِيهَا أَنَّ أَعْتَىقال: و في رواية لهما: من ادّعى الى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل منه صرف و لا عدل. و هكذا وقع في أحاديثنا تقييد ذلك بالمدينة كما في الكافي ج 4 ص 565 ج 7 ص 275، دعائم الإسلام ج 1 ص 295، معاني الأخبار: 264، التهذيب ج 10 ص 216 و ننقل هنا لفظ المعاني لعدم اخراجه في هذا الباب قال:
حدّثنا أبى- (رحمه اللّه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى؛ عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من أحدث في المدينة حدثا أو آوى محدثا قلت: و ما ذلك الحدث؟ قال: القتل. و روى في المعاني ص 379 عن ابن الوليد عن ابن أبان؛ عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل قال، قال أبو عبد اللّه (ع): وجد في ذؤابة سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صحيفة فإذا فيها مكتوب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم ان أعتى الناس على اللّه يوم القيامة من قتل غير قاتله؛ و من ضرب غير ضاربه، و من تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللّه تعالى على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)؛ و من أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل اللّه تعالى منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا؛ قال: ثم قال: تدرى ما يعنى بقوله «من تولى غير مواليه»؟ قلت: ما يعنى به؟ قال: يعنى أهل الدين.