لقمان وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (1).
1- فس، تفسير القمي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَبِيتُونَ وَ هُمْ عَلَى اللَّهْوِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ الْغِنَاءِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مُسِخُوا مِنْ لَيْلَتِهِمْ وَ أَصْبَحُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ (2).و قال الطبرسيّ- (رحمه اللّه)-: قيل نزل في رجل اشترى جارية تغنيه ليلا و نهارا عن ابن عبّاس، و يؤيده ما رواه أبو أمامة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لا يحل تعليم المغنيات و لا بيعهن و أثمانهن حرام، و قد نزل تصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي» الآية، و الذي نفسى بيده ما رفع رجل عقيرته يتغنى الا ارتدفه شيطانان يضربان أرجلهما على صدره و ظهره، حتى يسكت.
(2) تفسير القمّيّ: 168.