وَ اللَّهِ إِنَّ الْغُلَاةَ أَشَرُّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا الْخَبَرَ (1).
15- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اللَّهُمَّ إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْغُلَاةِ كَبَرَاءَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنَ النَّصَارَى اللَّهُمَّ اخْذُلْهُمْ أَبَداً وَ لَا تَنْصُرْ مِنْهُمْ أَحَداً (2).و هذه القصة مشهورة، و قد رواه الكشّيّ أيضا في رجاله بألفاظ و أسانيد و أشار إليه الشيخ في المبسوط في كتاب المرتد، و قال: روى أن قوما قالوا لعلى (عليه السلام) أنت اله فأجج نارا ثمّ حرقهم فيها، فقال ابن عبّاس: لو كنت أنا لقتلتهم بالسيف و سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لا يعذب بعذاب اللّه، من بدل دينه فاقتلوه. و لفظه في المناقب هكذا:
روى أن سبعين رجلا من الزط أتوه يعنى أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتال أهل.