بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 166 من 330

[صفحة 166]

باب 88 الأنبذة و المسكرات‏

أقول: أوردنا بعضها في باب حرمة الخمر و بعضها في باب حد شرب الخمر.

1- ج، الإحتجاج‏ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ قَدْ شَرِبَهُ قَوْمٌ وَ حَرَّمَهُ قَوْمٌ صَالِحُونَ فَكَانَ شَهَادَةُ الَّذِينَ رَفَضُوا بِشَهَادَاتِهِمْ شَهَوَاتِهِمْ أَوْلَى أَنْ تُقْبَلَ مِنَ الَّذِينَ جَرُّوا بِشَهَادَاتِهِمْ لِشَهَوَاتِهِمْ‏ (1).
2- ج‏ (2)، الإحتجاج غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْكُلَيْنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ‏ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ عَلَى يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَشُرْبُهُ حَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بِالشَّلْمَابِ‏ (3).
____________
(1) الاحتجاج ص 172.
(2) الاحتجاج ص 163 في حديث طويل.
(3) غيبة الشيخ الطوسيّ: 188 و قال المؤلف العلامة في باب الانبذة و المسكرات من كتاب السماء و العالم (ص 911) الشلماب كأنّه ماء الشلجم، و في الاكمال «بالسلمان» و لم أعرف له معنى.

أقول: و في الاكمال ج 2 ص 160 ط اسلامية: «سلمك» معرب «شلمك» و هو نبت أو دواء كما في «برهان قاطع» و فيه أيضا أن شلماب و شلمابه هو ماء الشلجم يغلى و يتخذ منه الشراب؛ و في «فرهنك ناصرى» مثله و زاد فيه أنّه شراب الفقراء كما قال الشاعر، «ما هي و خيار و خايه و شلمابه» و قال سراج الدين القمرى.

«سفيدى و ترشى چو شلماب كهنه‏* * * ولى چون فقع كوزه سرد و گرانى‏» و في هامش كتاب الغيبة المطبوع «شلماب و شلمابة شربة تتخذ من مطبوخ الشلجم» كذا قاله بعض الاطباء.

التالي صفحة 166 من 330 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...