فشأنهم و ما تكلموا فيه، أ فرأيت من اتخذ الهه هواه و أضله اللّه على علم. و اما حديث الأعمش و ما يأتي من مكتوب الرضا (عليه السلام) للمأمون و أمثاله كلها ضعيف لا يحتج به خلافا لكتاب اللّه عزّ و جلّ و السنة المقطوع بها.
(1) عيون الأخبار ج 2 ص 127. (2) ثواب الأعمال ص 117، و في ط 71.