لِغَيْرِكَ- اتَّعِظْ بِغَيْرِكَ وَ لَا تَكُنْ مُتَّعِظاً بِكَ- لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُعْقِبُ نَدَامَةً- تَمَامُ الْإِخْلَاصِ تَجَنُّبُ الْمَعَاصِي- مِنْ أَحَبِّ الْمَكَارِمِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- جَهْلُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَكْبَرِ ذُنُوبِهِ- مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ- مَنْ أَسَاءَ اسْتَوْحَشَ مَنْ عَابَ عِيبَ وَ مَنْ شَتَمَ أُجِيبَ- أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْأَنْبِيَاءِ- الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ الْعَطَبِ وَ التَّعَبُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ- وَ الشَّرُّ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ مَنْ تَوَرَّطَ فِي الْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي الْعَوَاقِبِ- فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمَدْرَجَاتِ النَّوَائِبِ- مَنْ لَزِمَ الِاسْتِقَامَةَ لَزِمَتْهُ السَّلَامَةُ.
96- وَ قَالَ(ع)(1) الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى- وَ الصَّبْرُ زِينَةُ الْبَلَاءِ وَ التَّوَاضُعُ زِينَةُ الْحَسَبِ- وَ الْفَصَاحَةُ زِينَةُ الْكَلَامِ- وَ الْعَدْلُ زِينَةُ الْإِمَارَةِ وَ السَّكِينَةُ زِينَةُ الْعِبَادَةِ- وَ الْحِفْظُ زِينَةُ الرِّوَايَةِ- وَ خَفْضُ الْجَنَاحِ زِينَةُ الْعِلْمِ- وَ حُسْنُ الْأَدَبِ زِينَةُ الْعَقْلِ- وَ بَسْطُ الْوَجْهِ زِينَةُ الْحِلْمِ- وَ الْإِيثَارُ زِينَةُ الزُّهْدِ- وَ بَذْلُ الْمَجْهُودِ زِينَةُ الْمَعْرُوفِ- وَ الْخُشُوعُ زِينَةُ الصَّلَاةِ- تَرْكُ مَا لَا يَعْنِي زِينَةُ الْوَرَعِ.وَ قَالَ(ع)(4) أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ- مَنْ أَهْوَى إِلَى مُتَفَاوِتِ الْأُمُورِ خَذَلَتْهُ الرَّغْبَةُ- أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى- مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ كَانَ حُرّاً- الْحِرْصُ مِفْتَاحُ التَّعَبِ- وَ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِي الْعُيُوبِ- الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ- مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ كَثُرَ أَسَفُهُ- قَلَّمَا تُصَدِّقُكَ الْأُمْنِيَّةُ- رُبَ
____________