بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 91 من 463

[صفحة 91]

لِغَيْرِكَ- اتَّعِظْ بِغَيْرِكَ وَ لَا تَكُنْ مُتَّعِظاً بِكَ- لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُعْقِبُ نَدَامَةً- تَمَامُ الْإِخْلَاصِ تَجَنُّبُ الْمَعَاصِي- مِنْ أَحَبِّ الْمَكَارِمِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- جَهْلُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَكْبَرِ ذُنُوبِهِ- مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ- مَنْ أَسَاءَ اسْتَوْحَشَ مَنْ عَابَ عِيبَ وَ مَنْ شَتَمَ أُجِيبَ- أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْأَنْبِيَاءِ- الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ الْعَطَبِ وَ التَّعَبُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ- وَ الشَّرُّ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ مَنْ تَوَرَّطَ فِي الْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي الْعَوَاقِبِ- فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمَدْرَجَاتِ النَّوَائِبِ- مَنْ لَزِمَ الِاسْتِقَامَةَ لَزِمَتْهُ السَّلَامَةُ.

96- وَ قَالَ(ع)(1) الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى- وَ الصَّبْرُ زِينَةُ الْبَلَاءِ وَ التَّوَاضُعُ زِينَةُ الْحَسَبِ- وَ الْفَصَاحَةُ زِينَةُ الْكَلَامِ- وَ الْعَدْلُ زِينَةُ الْإِمَارَةِ وَ السَّكِينَةُ زِينَةُ الْعِبَادَةِ- وَ الْحِفْظُ زِينَةُ الرِّوَايَةِ- وَ خَفْضُ الْجَنَاحِ زِينَةُ الْعِلْمِ- وَ حُسْنُ الْأَدَبِ زِينَةُ الْعَقْلِ- وَ بَسْطُ الْوَجْهِ زِينَةُ الْحِلْمِ- وَ الْإِيثَارُ زِينَةُ الزُّهْدِ- وَ بَذْلُ الْمَجْهُودِ زِينَةُ الْمَعْرُوفِ- وَ الْخُشُوعُ زِينَةُ الصَّلَاةِ- تَرْكُ مَا لَا يَعْنِي زِينَةُ الْوَرَعِ.
97- وَ مِنْ بَدِيعِ كَلَامِهِ(ع)(2) أَنَّ رَجُلًا قَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ- وَ قَالَ لَهُ صِفْ لَنَا الدُّنْيَا- فَقَالَ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا بَلَاءٌ- حَلَالُهَا حِسَابٌ حَرَامُهَا عِقَابٌ- مَنْ صَحَّ فِيهَا أَمِنَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهَا نَدِمَ- وَ مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ- وَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا أَتَتْهُ- وَ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا أَلْهَتْهُ وَ مَنْ تَهَاوَنَ بِهَا نَصَرَتْهُ- ثُمَّ عَاوَدَ إِلَى مَكَانِهِ مِنْ خُطْبَتِهِ.
98- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ‏ (3)، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْجَوَادُ مَنْ بَذَلَ مَا يَضَنُّ بِنَفْسِهِ- مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ حَسُنَ فِعْلُهُ.

وَ قَالَ(ع)(4) أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ- مَنْ أَهْوَى إِلَى مُتَفَاوِتِ الْأُمُورِ خَذَلَتْهُ الرَّغْبَةُ- أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى- مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ كَانَ حُرّاً- الْحِرْصُ مِفْتَاحُ التَّعَبِ- وَ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِي الْعُيُوبِ- الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ- مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ كَثُرَ أَسَفُهُ- قَلَّمَا تُصَدِّقُكَ الْأُمْنِيَّةُ- رُبَ‏

____________
(1) الكنز ص 138.
(2) المصدر ص 160.
(3) المصدر ص 163.
(4) المصدر ص 163.
التالي صفحة 91 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...