فَتَجْلُو الْعَمَى عَنَّا فَيُصْبِحُ مُسْفِراً* * * -لَنَا الْحَقُّ مِنْ بَعْدِ الرَّخَا مُسْفِرَ اللِّوَا- وَ تَجْلُو بِنُورِ اللَّهِ عَنَّا وَ وَحْيِهِ* * * -عَمَى الشِّرْكِ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ وَ الْعَمَى- تَطَاوَلَ لَيْلِي أَنَّنِي لَا أَرَى لَهُ* * * -شَبِيهاً وَ لَمْ يُدْرِكْ لَهُ الْخَلْقُ مُنْتَهَى- وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلصَّلَاةِ يَهِيجُهُ* * * -بِلَالٌ وَ يَدْعُو بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا- يُذَكِّرُنِي رُؤْيَا الرَّسُولِ بِدَعْوَةٍ* * * -يُنَوِّهُ فِيهَا بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا- فَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ إِمَامَ صَلَاتِنَا* * * -وَ كَانَ الرِّضَا مِنَّا لَهُ حِينَ يُجْتَبَى- أَبَى الصَّبْرُ إِلَّا أَنْ يَقُومَ مَقَامَهُ* * * -وَ خَافَ بِأَنْ يَقْلِبَ الصَّبْرَ وَ الْعَنَا
(1).وَ قَوْلُهُ(ع)يَرْثِيهِ ص (2) أَلَا طَرَقَ النَّاعِي بِلَيْلٍ فَرَاعَنِي* * * -وَ أَرَّقَنِي لَمَّا اسْتَهَلَّ مُنَادِياً- فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا رَأَيْتُ الَّذِي أَتَى* * * -أَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ كُنْتَ نَاعِياً- فَحُقِّقَ مَا أَشْفَقْتُ مِنْهُ وَ لَمْ يُبَلْ* * * -وَ كَانَ خَلِيلِي عِزَّنَا وَ جُمَالِياً- فَوَ اللَّهِ مَا أَنْسَاكَ أَحْمَدُ مَا مَشَتْ* * * -بِيَ الْعِيسُ فِي أَرْضٍ تَجَاوَزْنَ وَادِياً- وَ كُنْتُ مَتَى أَهْبِطُ مِنَ الْأَرْضِ تَلْعَةً* * * -أَرَى أَثَراً مِنْهُ جَدِيداً وَ عَافِياً- شَدِيدٌ جَرِيُّ الصَّدْرِ نَهْدٌ مُصَدَّرٌ* * * -هُوَ الْمَوْتُ مَعْذُورٌ عَلَيْهِ وَ عَادِياً وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ وَ قِيلَ هُمَا لِغَيْرِهِ زَعَمَ الْمُنَجِّمُ وَ الطَّبِيبُ كِلَاهُمَا* * * -أَنْ لَا مَعَادَ فَقُلْتُ ذَاكَ إِلَيْكُمَا- إِنْ صَحَّ قَوْلُكُمَا فَلَسْتُ بِخَاسِرٍ* * * -أَوْ صَحَّ قَوْلِي فَالْوَبَالُ عَلَيْكُمَا وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ وَ لِي فَرَسٌ لِلْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُلْجَمٌ* * * -وَ لِي فَرَسٌ لِلشَّرِّ بِالشَّرِّ مُسْرَجٌ- فَمَنْ رَامَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ* * * -وَ مَنْ رَامَ تَعْوِيجِي فَإِنِّي مُعَوَّجٌ وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ(ع)قَوْلُهُ وَ لَوْ أَنِّي أُطِعْتُ حَمَلْتُ قَوْمِي* * * -عَلَى رُكْنِ الْيَمَامَةِ وَ الشَّامِ-
____________