فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَا يَبْلُغُهُ- وَ بَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ وَ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ- وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ- أَصَابَهُ حَرَاماً وَ احْتَمَلَ بِهِ آثَاماً- فَبَاءَ بِوِزْرِهِ وَ قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ آسِفاً لَاهِفاً- قَدْ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ- ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
89- وَ قَالَ(ع)(1) الْمَنِيَّةُ وَ لَا الدَّنِيَّةُ وَ التَّقَلُّلُ وَ لَا التَّوَسُّلُ (2)- وَ مَنْ لَمْ يُعْطِ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً وَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ- فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ- وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ.جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ* * * - فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مِيعَادٍ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَ فَلَا قُلْتُمْ- كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ- وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ- وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ- كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ- فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ (6).
92- مِنْ كِتَابِ مَطَالِبِ السَّئُولِ (7)، لِكَمَالِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مِنْيعنى الشريف يرضى بالقليل و لا يتوسل الى الناس أو الدنيا.
(3) النهج أبواب الحكم تحت رقم 419.و العرقة واحدة العرق.
(5) المصدر ص 145.