الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 80 من 463
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 80]
63- وَ قَالَ(ع)عَلَيْكُمْ بِطَلَبِ الْعِلْمِ فَإِنَّ طَلَبَهُ فَرِيضَةٌ- وَ الْبَحْثَ عَنْهُ نَافِلَةٌ- وَ هُوَ صِلَةٌ بَيْنَ الْإِخْوَانِ- وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمُرُوَّةِ- وَ تُحْفَةٌ فِي الْمَجَالِسِ- وَ صَاحِبٌ فِي السَّفَرِ وَ أُنْسٌ فِي الْغُرْبَةِ.
64- وَ قَالَ(ع)الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَ مَسْمُوعٌ- وَ لَا يَنْفَعُ مَسْمُوعٌ إِذَا لَمْ يَكُ مَطْبُوعٌ- وَ مَنْ عَرَفَ الْحِكْمَةَ لَمْ يَصْبِرْ عَنِ الِازْدِيَادِ مِنْهَا- الْجَمَالُ فِي اللِّسَانِ وَ الْكَمَالُ فِي الْعَقْلِ.
65- وَ قَالَ(ع)الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى- وَ الصَّبْرُ زِينَةُ الْبَلَاءِ- وَ التَّوَاضُعُ زِينَةُ الْحَسَبِ- وَ الْفَصَاحَةُ زِينَةُ الْكَلَامِ- وَ الْعَدْلُ زِينَةُ الْإِيمَانِ وَ السَّكِينَةُ زِينَةُ الْعِبَادَةِ- وَ الْحِفْظُ زِينَةُ الرِّوَايَةِ- وَ خَفْضُ الْجَنَاحِ زِينَةُ الْعِلْمِ- وَ حُسْنُ الْأَدَبِ زِينَةُ الْعَقْلِ وَ بَسْطُ الْوَجْهِ زِينَةُ الْحِلْمِ وَ الْإِيثَارُ زِينَةُ الزُّهْدِ- وَ بَذْلُ الْمَجْهُودِ زِينَةُ النَّفْسِ- وَ كَثْرَةُ الْبُكَاءِ زِينَةُ الْخَوْفِ- وَ التَّقَلُّلُ زِينَةُ الْقَنَاعَةِ- وَ تَرْكُ الْمَنِّ زِينَةُ الْمَعْرُوفِ- وَ الْخُشُوعُ زِينَةُ الصَّلَاةِ- وَ تَرْكُ مَا لَا يَعْنِي زِينَةُ الْوَرَعِ.
66- وَ قَالَ(ع)حَسْبُ الْمَرْءِ مِنْ كَمَالِ الْمُرُوَّةِ تَرْكُهُ مَا لَا يَجْمُلُ بِهِ- وَ مِنْ حَيَائِهِ أَنْ لَا يَلْقَى أَحَداً بِمَا يَكْرَهُ- وَ مِنْ عَقْلِهِ حُسْنُ رِفْقِهِ- وَ مِنْ أَدَبِهِ أَنْ لَا يَتْرُكَ مَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ- وَ مِنْ عِرْفَانِهِ عِلْمُهُ بِزَمَانِهِ- وَ مِنْ وَرَعِهِ غَضُّ بَصَرِهِ وَ عِفَّةُ بَطْنِهِ- وَ مِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ كَفُّهُ أَذَاهُ- وَ مِنْ سَخَائِهِ بِرُّهُ بِمَنْ يَجِبُ حَقُّهُ عَلَيْهِ- وَ إِخْرَاجُهُ حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ- وَ مِنْ إِسْلَامِهِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ- وَ تَجَنُّبُهُ الْجِدَالَ وَ الْمِرَاءَ فِي دِينِهِ- وَ مِنْ كَرَمِهِ إِيثَارُهُ عَلَى نَفْسِهِ- وَ مِنْ صَبْرِهِ قِلَّةُ شَكْوَاهُ- وَ مِنْ عَقْلِهِ إِنْصَافُهُ مِنْ نَفْسِهِ- وَ مِنْ حِلْمِهِ تَرْكُهُ الْغَضَبَ عِنْدَ مُخَالَفَتِهِ- وَ مِنْ إِنْصَافِهِ قَبُولُهُ الْحَقَّ إِذَا بَانَ لَهُ- وَ مِنْ نُصْحِهِ نَهْيُهُ عَمَّا لَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ- وَ مِنْ حِفْظِهِ جِوَارَكَ تَرْكُهُ تَوْبِيخَكَ عِنْدَ إِسَاءَتِكَ- مَعَ عِلْمِهِ بِعُيُوبِكَ- وَ مِنْ رِفْقِهِ تَرْكُهُ عَذْلَكَ عِنْدَ غَضَبِكَ- بِحَضْرَةِ مَنْ تَكْرَهُ (1)- وَ مِنْ حُسْنِ صُحْبَتِهِ لَكَ- إِسْقَاطُهُ عَنْكَ مَئُونَةَ أَذَاكَ- وَ مِنْ صَدَاقَتِهِ كَثْرَةُ مُوَافَقَتِهِ وَ قِلَّةُ مُخَالَفَتِهِ- وَ مِنْ صَلَاحِهِ شِدَّةُ خَوْفِهِ مِنْ ذُنُوبِهِ- وَ مِنْ شُكْرِهِ مَعْرِفَةُ إِحْسَانِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ- وَ مِنْ تَوَاضُعِهِ
____________
(1) العذل- محركة-: الملامة.
التالي
صفحة 80 من 463
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...