وَ أَقْدَامِهِمْ (1)- فَإِذَا أَصْبَحُوا فَذَكَرُوا اللَّهَ- مَادُوا كَمَا تَمِيدُ الشَّجَرُ فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ- وَ هَمَلَتْ عُيُونُهُمْ (2) حَتَّى تَبُلَّ ثِيَابَهُمْ- وَ اللَّهِ لَكَانَ الْقَوْمُ بَاتُوا غَافِلِينَ- ثُمَّ نَهَضَ فَمَا رُئِيَ مُفْتَرّاً حَتَّى (3) ضَرَبَهُ اللَّعِينُ ابْنُ مُلْجَمٍ.
41- وَ رَوَى مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْماً قَدْ وَصَفَ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ- حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ وَ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ- وَ أَوْسَعُ النَّاسِ صَدْراً وَ أَرْفَعُهُمْ قَدْراً- يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ لَا يُحِبُّ السُّمْعَةَ- طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ- كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ بِمَا يَنْفَعُهُ- صَبُورٌ شَكُورٌ قَلْبُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ مَعْمُورٌ- سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ.