خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ- وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ- وَ مَا دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الْآخِرَةِ- الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ ظَنِّهِ عِنْدَهُ وَ مَا الْمَغْرُورُ بِزُخْرُفِهَا الَّذِي بِنَاجٍ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِ- عِنْدَ مَرَدِّهِ إِلَيْهِ.
56- وَ قَالَ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ صِلَةٌ بَيْنَ الْإِخْوَانِ- وَ دَالٌّ عَلَى الْمُرُوَّةِ وَ تُحْفَةٌ فِي الْمَجَالِسِ- وَ صَاحِبٌ فِي السَّفَرِ وَ مُونِسٌ فِي الْغُرْبَةِ- وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْعَالِمَ الْفَقِيهَ- الزَّاهِدَ الْخَاشِعَ الْحَيِيَّ الْعَلِيمَ- الْحَسَنَ الْخُلُقِ الْمُقْتَصِدَ الْمُنْصِفَ.