فَيَرَانَا بَعْدَ الزَّهْوِ (1) عَلَيْهِ مُتَوَاضِعِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ- ثُمَّ قَالَ(ع) نُوَاصِلُ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ وِصَالَنَا- مَخَافَةَ أَنْ نَبْقَى بِغَيْرِ صَدِيقٍ. وَ قَالَ(ع)لَا تَصْلُحُ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ- فِي دَمٍ مُنْقَطِعٍ (2) أَوْ غُرْمٍ مُثْقِلٍ أَوْ حَاجَةٍ مُدْقِعَةٍ. وَ قَالَ(ع)عَوْنُكَ لِلضَّعِيفِ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ. وَ قَالَ(ع)تَعَجُّبُ الْجَاهِلِ مِنَ الْعَاقِلِ أَكْثَرُ مِنْ تَعَجُّبِ الْعَاقِلِ مِنَ الْجَاهِلِ. وَ قَالَ(ع)الْمُصِيبَةُ لِلصَّابِرِ وَاحِدَةٌ وَ لِلْجَازِعِ اثْنَتَانِ. وَ قَالَ(ع)يَعْرِفُ شِدَّةَ الْجَوْرِ مَنْ حُكِمَ بِهِ عَلَيْهِ.
4- ف (3)، تحف العقول رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ النَّوَافِلِ قُرْبَانٌ إِلَى اللَّهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ- وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ- وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْجَسَدِ صِيَامُ النَّوَافِلِ- وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ- وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلَا وَتَرٍ- وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ وَ إن [مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ- وَ التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ- وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ- وَ كَثْرَةُ الْهَمِّ يُورِثُ الْهَرَمَ وَ الْعَجَلَةُ هِيَ الْخُرْقُ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ- وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا- وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ- أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْأُخْرَى- عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ- وَ الْمُصِيبَةُ لَا تَكُونُ مُصِيبَةً يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا- إِلَّا بِالصَّبْرِ وَ الِاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ- وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍلا تهين الفقير علك أن* * * تركع يوما و الدهر قد رفعه
(2) أي دم من ليس لقاتله مال حتّى يؤدى ديته. و المدقعة: الشديدة يفضى صاحبه الى الدقعاء أي التراب أو يفضى صاحبه الى الدقع و هو سوء احتمال الفقر. و المدقع الملصق بالتراب و الذي لا يكون عنده ما يتقى به التراب.