يَرْتَكِبُ- وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْهُ وَ مِنَ الْعَبْدِ وَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ- فَلَا يَنْبَغِي لِلشَّرِيكِ الْقَوِيِّ أَنْ يَظْلِمَ الشَّرِيكَ الضَّعِيفَ- وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْعَبْدِ وَ هِيَ مِنْهُ- فَإِنْ عَفَا فَبِكَرَمِهِ وَ جُودِهِ- وَ إِنْ عَاقَبَ فَبِذَنْبِ الْعَبْدِ وَ جَرِيرَتِهِ- قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فَانْصَرَفْتُ- وَ لَمْ أَلْقَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ اسْتَغْنَيْتُ بِمَا سَمِعْتُ- وَ قَالَ لَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيُّ- الْكُفْرُ أَقْدَمُ أَمِ الشِّرْكُ (1) فَقَالَ(ع)لَهُ- مَا لَكَ وَ لِهَذَا مَا عَهْدِي بِكَ تُكَلِّمُ النَّاسَ- قُلْتُ أَمَرَنِي هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ (2) أَنْ أَسْأَلَكَ- فَقَالَ قُلْ لَهُ الْكُفْرُ أَقْدَمُ أَوَّلُ مَنْ كَفَرَ إِبْلِيسُ- أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ (3)- وَ الْكُفْرُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ الشِّرْكُ يُثْبِتُ وَاحِداً- وَ يُشْرِكُ مَعَهُ غَيْرَهُ- وَ رَأَى رَجُلَانِ يَتَسَابَّانِ فَقَالَ(ع) الْبَادِي أَظْلَمُ وَ وِزْرُهُ وَ وِزْرُ صَاحِبِهِ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ. وَ قَالَ(ع)يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ فَلْيَقُمْ- فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ قَالَ(ع)السَّخِيُّ الْحَسَنُ الْخُلُقِ فِي كَنَفِ اللَّهِ- لَا يَتَخَلَّى اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ- وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا سَخِيّاً- وَ مَا زَالَ أَبِي يُوصِينِي بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ حَتَّى مَضَى- وَ قَالَ السِّنْدِيُّ بْنُ شَاهَكَ- وَ كَانَ الَّذِي وَكَّلَهُ الرَّشِيدُ بِحَبْسِ مُوسَى(ع) لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعْنِي أُكَفِّنْكَ- فَقَالَ(ع)إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ حَجُّ صَرُورَتِنَا (4)- وَ مُهُورُ نِسَائِنَا وَ أَكْفَانُنَا مِنْ طَهُورِ أَمْوَالِنَا
____________