فَإِنَّ فِيهِ نَجَاتَكَ أَيْ فُلَانُ- اتَّقِ اللَّهَ وَ دَعِ الْبَاطِلَ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ نَجَاتُكَ- فَإِنَّ فِيهِ هَلَاكَكَ وَ قَالَ لَهُ وَكِيلُهُ وَ اللَّهِ مَا خُنْتُكَ- فَقَالَ(ع)لَهُ خِيَانَتُكَ وَ تَضْيِيعُكَ عَلَيَّ مَالِي سَوَاءٌ- وَ الْخِيَانَةُ شَرُّهُمَا عَلَيْكَ. وَ قالَ(ع)إِيَّاكَ أَنْ تَمْنَعَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَتُنْفِقَ مِثْلَيْهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. وَ قَالَ(ع)الْمُؤْمِنُ مِثْلُ كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ- كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ. وَ قَالَ(ع)عِنْدَ قَبْرٍ حَضَرَهُ (1) إِنَّ شَيْئاً هَذَا آخِرُهُ لَحَقِيقٌ أَنْ يُزْهَدَ فِي أَوَّلِهِ- وَ إِنَّ شَيْئاً هَذَا أَوَّلُهُ لَحَقِيقٌ أَنْ يُخَافَ آخِرُهُ. وَ قَالَ(ع)مَنْ تَكَلَّمَ فِي اللَّهِ هَلَكَ وَ مَنْ طَلَبَ الرِّئَاسَةَ هَلَكَ- وَ مَنْ دَخَلَهُ الْعُجْبُ هَلَكَ. وَ قَالَ(ع)اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ الدُّنْيَا وَ الدِّينِ فَأَمَّا مَئُونَةُ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لَا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا وَجَدْتَ فَاجِراً قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ- وَ أَمَّا مَئُونَةُ الْآخِرَةِ- فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ أَعْوَاناً يُعِينُونَكَ عَلَيْهِ. وَ قَالَ(ع)أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ- وَ فَتُّ الطِّينِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ- وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ وَ ثَلَاثٌ يَجْلِينَ الْبَصَرَ- النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ وَ النَّظَرُ إِلَى الْمَاءِ الْجَارِي وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ. وَ قَالَ(ع)لَيْسَ حُسْنُ الْجِوَارِ كَفَّ الْأَذَى- وَ لَكِنَّ حُسْنَ الْجِوَارِ الصَّبْرُ عَلَى الْأَذَى. وَ قَالَ(ع)لَا تُذْهِبِ الْحِشْمَةَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَخِيكَ (2) وَ أَبْقِ مِنْهَا- فَإِنَّ ذَهَابَهَا ذَهَابُ الْحَيَاءِ. وَ قَالَ(ع)لِبَعْضِ وُلْدِهِ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ فِي مَعْصِيَةٍ نَهَاكَ عَنْهَا- وَ إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ اللَّهُ عِنْدَ طَاعَةٍ أَمَرَكَ بِهَا- وَ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ وَ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ
____________