وَ سَبْعِينَ- جُنْداً- فَلَمَّا رَأَى الْجَهْلُ مَا كَرَّمَ اللَّهُ بِهِ الْعَقْلَ- وَ مَا أَعْطَاهُ أَضْمَرَ لَهُ الْعَدَاوَةَ فَقَالَ الْجَهْلُ- يَا رَبِّ هَذَا خَلْقٌ مِثْلِي خَلَقْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ- وَ قَوَّيْتَهُ وَ أَنَا ضِدُّهُ وَ لَا قُوَّةَ لِي بِهِ- أَعْطِنِي مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ- فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَعَمْ- فَإِنْ عَصَيْتَنِي بَعْدَ ذَلِكَ أَخْرَجْتُكَ- وَ جُنْدَكَ مِنْ جِوَارِي وَ مِنْ رَحْمَتِي- فَقَالَ قَدْ رَضِيتُ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً- فَكَانَ مِمَّا أَعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السَّبْعِينَ جُنْداً (1)- الْخَيْرُ وَ هُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ- وَ جَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ وَ هُوَ وَزِيرُ الْجَهْلِ- الْإِيمَانُ الْكُفْرُ التَّصْدِيقُ التَّكْذِيبُ الْإِخْلَاصُ النِّفَاقُ- الرَّجَاءُ الْقُنُوطُ الْعَدْلُ الْجَوْرُ الرِّضَى السَّخَطُ- الشُّكْرُ الْكُفْرَانُ الْيَأْسُ الطَّمَعُ التَّوَكُّلُ الْحِرْصُ- الرَّأْفَةُ الْغِلْظَةُ الْعِلْمُ الْجَهْلُ الْعِفَّةُ التَّهَتُّكُ- الزُّهْدُ الرَّغْبَةُ الرِّفْقُ الْخُرْقُ الرَّهْبَةُ الْجُرْأَةُ- التَّوَاضُعُ الْكِبْرُ التُّؤَدَةُ (2) الْعَجَلَةُ الْحِلْمُ السَّفَهُ- الصَّمْتُ الْهَذَرُ (3) الِاسْتِسْلَامُ الِاسْتِكْبَارُ التَّسْلِيمُ التَّجَبُّرُ- الْعَفْوُ الْحِقْدُ الرَّحْمَةُ الْقَسْوَةُ الْيَقِينُ الشَّكُّ- الصَّبْرُ الْجَزَعُ الصَّفْحُ الِانْتِقَامُ الْغِنَى الْفَقْرُ- التَّفَكُّرُ السَّهْوُ الْحِفْظُ النِّسْيَانُ التَّوَاصُلُ الْقَطِيعَةُ- الْقَنَاعَةُ الشَّرَهُ (4) الْمُؤَاسَاةُ الْمَنْعُ الْمَوَدَّةُ الْعَدَاوَةُ
____________اشتد ميله إليه. و يمكن أن يكون كما في بعض النسخ «الشرّة» بالكسر فالتشديد أي الحدة و الحرص.