باب 25 مواعظ موسى بن جعفر و حكمه (ع)
1- ف (1)، تحف العقول وَصِيَّتُهُ(ع)لِهِشَامٍ وَ صِفَتُهُ لِلْعَقْلِ- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (2) بَشَّرَ أَهْلَ الْعَقْلِ وَ الْفَهْمِ فِي كِتَابِهِ- فَقَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَو كان أولا من أصحاب الجهم بن صفوان ثمّ انتقل الى القول بالامامة بالدلائل و النظر و هو منقطعا الى البرامكة ملازما ليحيى بن خالد و كان القيم بمجالس كلامه و نظره ثمّ تبع الصادق (عليه السلام) فانقطع إليه و توفى بعد نكبة البرامكة بمدة يسيره و قيل: بل في خلافة المأمون. و ان العامّة طعنوا فيه. و ورد في الاخبار ذمّ له من جهة القول بالتجسم و ان الاصحاب اخذوا في الذب عنه تنزيها لساحته عن ذلك، و وردت روايات في مدحه و دلّ على جلالته هذه الروايات المذكورة في المتن الجامعة لابواب الخير و الفلاح.