وَ سُئِلَ عَنْ صِفَةِ الْعَدْلِ مِنَ الرَّجُلِ- فَقَالَ(ع)إِذَا غَضَّ طَرْفَهُ عَنِ الْمَحَارِمِ- وَ لِسَانَهُ عَنِ الْمَآثِمِ وَ كَفَّهُ عَنِ الْمَظَالِمِ. وَ قَالَ(ع)كُلُّ مَا حَجَبَ اللَّهُ عَنِ الْعِبَادِ فَمَوْضُوعٌ عَنْهُمْ حَتَّى يُعَرِّفَهُمُوهُ. وَ قَالَ(ع)لِدَاوُدَ الرَّقِّيِ (1) تُدْخِلُ يَدَكَ فِي فَمِ التِّنِّينِ (2) إِلَى الْمِرْفَقِ خَيْرٌ لَكَ- مِنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَ كَانَ (3). وَ قَالَ(ع)قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَى اللَّهِ- وَ أَسْبَابُهَا بَعْدَ اللَّهِ الْعِبَادُ تَجْرِي عَلَى أَيْدِيهِمْ- فَمَا قَضَى اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ بِالشُّكْرِ- وَ مَا زُوِيَ عَنْكُمْ (4) مِنْهَا فَاقْبَلُوهُ عَنِ اللَّهِ بِالرِّضَا- وَ التَّسْلِيمِ وَ الصَّبْرِ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ خَيْراً لَكُمْ- فَإِنَّ اللَّهَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَ أَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. وَ قَالَ(ع)مَسْأَلَةُ ابْنِ آدَمَ لِابْنِ آدَمَ فِتْنَةٌ- إِنْ أَعْطَاهُ حَمِدَ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ- وَ إِنْ رَدَّهُ ذَمَّ مَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ.
____________