حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ عَلَى رَبِّهِ سَاخِطاً- وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُرُ مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ رَبَّهُ- وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَضَعْضَعَ لَهُ لِيُصِيبَ مِنْ دُنْيَاهُ- فَقَدْ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ- وَ مَنْ دَخَلَ النَّارَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ- فَإِنَّمَا هُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آياتِ اللَّهِ هُزُواً- وَ الْأَرْبَعُ الَّتِي إِلَى جَنْبِهِنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ- وَ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَشِرْ نَدِمَ- وَ الْفَقْرُ هُوَ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.
19- ما (1)، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْسَ لِحَاقِنٍ رَأْيٌ وَ لَا لملوك [لِمَلُولٍ صَدِيقٌ- وَ لَا لِحَسُودٍ غِنًى- وَ لَيْسَ بِحَازِمٍ مَنْ لَمْ يَنْظُرْ فِي الْعَوَاقِبِ- وَ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تَلْقِيحٌ لِلْقُلُوبِ.