الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 170 من 463
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 170]
4- ف (1)، تحف العقول مَوْعِظَةٌ وَ حَضَرَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ- فَوَعَظَهُمْ وَ حَذَّرَهُمْ وَ هُمْ سَاهُونَ لَاهُونَ- فَأَغَاظَهُ ذَلِكَ فَأَطْرَقَ مَلِيّاً- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ- إِنَّ كَلَامِي لَوْ وَقَعَ طَرَفٌ مِنْهُ فِي قَلْبِ أَحَدِكُمْ لَصَارَ مَيِّتاً- أَلَا يَا أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ- وَ ذُبَاباً بِلَا مِصْبَاحٍ- كَأَنَّكُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ (2) وَ أَصْنَامٌ مَرِيدَةٌ- أَ لَا تَأْخُذُونَ الذَّهَبَ مِنَ الْحَجَرِ- أَ لَا تَقْتَبِسُونَ الضِّيَاءَ مِنَ النُّورِ الْأَزْهَرِ- أَ لَا تَأْخُذُونَ اللُّؤْلُؤَ مِنَ الْبَحْرِ- خُذُوا الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ مِمَّنْ قَالَهَا- وَ إِنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ- أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ (3)- وَيْحَكَ يَا مَغْرُورُ- أَ لَا تَحْمَدُ مَنْ تُعْطِيهِ فَانِياً وَ يُعْطِيكَ بَاقِياً- دِرْهَمٌ يَفْنَى بِعَشَرَةٍ تَبْقَى إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ مُضَاعَفَةٍ- مِنْ جَوَادٍ كَرِيمٍ آتَاكَ اللَّهُ عِنْدَ مُكَافَاةٍ (4)- هُوَ مُطْعِمُكَ وَ سَاقِيكَ وَ كَاسِيكَ وَ مُعَافِيكَ- وَ كَافِيكَ وَ سَاتِرُكَ مِمَّنْ يُرَاعِيكَ- مَنْ حَفِظَكَ فِي لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ- وَ أَجَابَكَ عِنْدَ اضْطِرَارِكَ- وَ عَزَمَ لَكَ عَلَى الرُّشْدِ فِي اخْتِبَارِكَ- كَأَنَّكَ قَدْ نَسِيتَ لَيَالِيَ أَوْجَاعِكَ وَ خَوْفِكَ- دَعَوْتَهُ فَاسْتَجَابَ لَكَ- فَاسْتَوْجَبَ بِجَمِيلِ صَنِيعِهِ الشُّكْرَ- فَنَسِيتَهُ فِيمَنْ ذَكَرَ وَ خَالَفْتَهُ فِيمَا أَمَرَ- وَيْلَكَ إِنَّمَا أَنْتَ لِصٌّ مِنْ لُصُوصِ الذُّنُوبِ (5)- كُلَّمَا عَرَضَتْ لَكَ شَهْوَةٌ أَوِ
____________
(1) التحف ص 291.
(2) شبههم (عليه السلام) في عدم الانتفاع بهم بالخشب المسندة الى الحائط و الأصنام المنحوتة من الخشب و ان كانت هياكلهم معجبة و ألسنتهم ذلقة. و في بعض النسخ «و اصنام مربذة».
(3) سورة الزمر: 18.
(4) إشارة الى قوله تعالى في سورة البقرة: 261. «مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ».
(5) اللصّ- بالكسر-: فعل الشيء في ستر- و منه قيل للسارق: لص. و جمعه لصوص.
التالي
صفحة 170 من 463
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...