بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 138 من 463

[صفحة 138]

وَ قَالَ(ع)لَا حَسَبَ لِقُرَشِيٍّ وَ لَا لِعَرَبِيٍّ إِلَّا بِتَوَاضُعٍ- وَ لَا كَرَمَ إِلَّا بِتَقْوَى- وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ- وَ لَا عِبَادَةَ إِلَّا بِالتَّفَقُّهِ- أَلَا وَ إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مَنْ يَقْتَدِي بِسُنَّةِ إِمَامٍ- وَ لَا يَقْتَدِي بِأَعْمَالِهِ. وَ قَالَ(ع)الْمُؤْمِنُ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى ثَلَاثٍ- إِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ وَ إِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ- وَ إِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ بَلَاءٌ يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَهُ. وَ قَالَ(ع)إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي- وَ يَأْمُرُ وَ لَا يَأْتِي- إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ- وَ إِذَا رَكَعَ رَبَضَ وَ إِذَا سَجَدَ نَقَرَ (1)- يُمْسِي وَ هَمُّهُ الْعَشَاءُ وَ لَمْ يَصُمْ‏ (2)- وَ يُصْبِحُ وَ هَمُّهُ النَّوْمُ وَ لَمْ يَسْهَرْ- وَ الْمُؤْمِنُ خَلَطَ عَمَلَهُ بِحِلْمِهِ- يَجْلِسُ لِيَعْلَمَ‏ (3) وَ يُنْصِتُ لِيَسْلَمَ- لَا يُحَدِّثُ بِالْأَمَانَةِ الْأَصْدِقَاءَ- وَ لَا يَكْتُمُ الشَّهَادَةَ لِلْبُعَدَاءِ- وَ لَا يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْحَقِّ رِئَاءً وَ لَا يَتْرُكُهُ حَيَاءً- إِنْ زُكِّيَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ- وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ- وَ لَا يَضُرُّهُ جَهْلُ مَنْ جَهِلَهُ- وَ رَأَى(ع)عَلِيلًا قَدْ بَرَأَ فَقَالَ(ع)لَهُ- يَهْنَؤُكَ الطَّهُورُ مِنَ الذُّنُوبِ- إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَكَ فَاذْكُرْهُ- وَ أَقَالَكَ فَاشْكُرْهُ.

____________
(1) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 396 عن أبي حمزة عنه (عليه السلام) و فيه «يأمر بما لا يأتي و إذا قام الى الصلاة اعترض، قلت: يا ابن رسول اللّه و ما الاعتراض؟ قال: الالتفات.

و إذا ركع ربض- الخ». و الربوض استقرار الغنم و شبهه على الأرض و كأنّ المراد انه يسقط نفسه على الأرض من قبل أن يرفع رأسه من الركوع كإسقاط الغنم عند ربوضه. و النقر التقاط الطائر الحب بمنقاره. أى خفف السجود. و رواه الصدوق (رحمه الله) في الأمالي المجلس 74 بتقديم و تأخير مع زيادة.

(2) العشاء- بالفتح: الطعام الذي يتعشى به.
(3) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 231 و فيه «يصمت ليسلم و ينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الاصدقاء و لا يكتم شهادته من البعداء- الى أن قال-: لا يغره قول من جهله و يخاف إحصاء ما عمله».
التالي صفحة 138 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...