وَ مَصَادِرَهُ- فَإِذَا اسْتَنْبَطْتَ الْخِبْرَةَ (1) وَ رَضِيتَ الْعِشْرَةَ- فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَ الْمُوَاسَاةِ فِي الْعُسْرَةِ. وَ قَالَ(ع)لَا تُجَاهِدِ الطَّلَبَ جِهَادَ الْغَالِبِ- وَ لَا تَتَّكِلْ عَلَى الْقَدَرِ اتِّكَالَ الْمُسْتَسْلِمِ- فَإِنَّ ابْتِغَاءَ الْفَضْلِ مِنَ السُّنَّةِ- وَ الْإِجْمَالَ فِي الطَّلَبِ مِنَ الْعِفَّةِ- وَ لَيْسَتِ الْعِفَّةُ بِدَافِعَةٍ رِزْقاً- وَ لَا الْحِرْصُ بِجَالِبٍ فَضْلًا- فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ- وَ اسْتِعْمَالَ الْحِرْصِ اسْتِعْمَالُ الْمَأْثَمِ. وَ قَالَ(ع)الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ- وَ الْبَعِيدُ مَنْ بَاعَدَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ- لَا شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ- وَ إِنَّ الْيَدَ تُفَلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُحْسَمُ (2). وَ قَالَ(ع)مَنِ اتَّكَلَ عَلَى حُسْنِ الِاخْتِيَارِ مِنَ اللَّهِ- لَمْ يَتَمَنَ (3) أَنَّهُ فِي غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي اخْتَارَهَا اللَّهُ لَهُ. وَ قَالَ(ع)الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ- الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّازِلَةِ- وَ قَالَ(ع)لِرَجُلٍ أَبَلَّ مِنْ عِلَّةٍ (4)- إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَكَ فَاذْكُرْهُ- وَ أَقَالَكَ فَاشْكُرْهُ (5). وَ قَالَ(ع)الْعَارُ أَهْوَنُ مِنَ النَّارِ. وَ قَالَ(ع)عِنْدَ صُلْحِهِ لِمُعَاوِيَةَ إِنَّا وَ اللَّهِ مَا ثَنَانَا عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِالسَّلَامَةِ
____________