يَا عَلِيُّ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ يَا عَلِيُّ لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَ لَا كَثَرٍ (1)- يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى زَانٍ عُقْرٌ (2) وَ لَا حَدَّ فِي التَّعْرِيضِ وَ لَا شَفَاعَةَ فِي حَدٍّ وَ لَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ- وَ لَا لِامْرَأَةٍ مَعَ زَوْجِهَا وَ لَا لِلْعَبْدِ مَعَ مَوْلَاهُ- وَ لَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ وَ لَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ- وَ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ- يَا عَلِيُّ لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ يَا عَلِيُّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دُعَاءَ قَلْبٍ سَاهٍ يَا عَلِيُّ نَوْمُ الْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ الْجَاهِلِ يَا عَلِيُّ رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا الْعَالِمُ- أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ يُصَلِّيهَا الْعَابِدُ يَا عَلِيُّ لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا- وَ لَا يَصُومُ الْعَبْدُ تَطَوُّعاً إِلَّا
____________لا معدة كمعدة الإنسان و المعى موجود في الطيور كلها و قيل هي الحوصلة و قيل هي بمنزلة معدة للإنسان و هذان القولان معناهما واحد، لان الحوصلة للطيور بمنزلة المعدة للإنسان و هي التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحب و غيره ثمّ ينحدر الى معى، و قيل: هى اللحمة الغليظة جدا التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة يقال لها بالفارسية سنگدان و هذا القول هو الصواب كما يظهر من الحديث (كذا في المعيار) و الصيصية هي الشوكة التي في رجل الطير في موضع العقب و هي الاصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنّها شوكته.
(1) الثمر- بفتح المثلثة و الميم- الرطب ما دام في رأس النخلة. و لا قطع أي في سرقته، قال العلقمى: قال: شيخنا قال: الخطابى تأوله الشافعى على ما كان معلقا في النخل قبل أن يجد و يحرز و قوله «و لا كثر» بفتح الكاف و المثلثة جمار النخل قال:في النهاية هو شحمه الذي في وسط النخلة. قال المناوى و تمامه «إلا ما آواه الجرين» فبين الحالة التي فيها القطع و هو كون المال في حرز (السراج المنير في شرح الجامع الصغير).
(2) العقر- بالضم- صداق المرأة.