بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 49 من 445

[صفحة 49]

سَعِدَ مَنْ يَدْخُلُنِي- قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يَدْخُلُهَا مُدْمِنُ خَمْرٍ (1) وَ لَا نَمَّامٌ وَ لَا شُرْطِيُ‏ (2)- وَ لَا مُخَنَّثٌ وَ لَا نَبَّاشٌ- وَ لَا عَشَّارٌ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا قَدَرِيٌّ- يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ- الْقَتَّاتُ‏ (3) وَ السَّاحِرُ وَ الدَّيُّوثُ- وَ نَاكِحُ الْمَرْأَةِ حَرَاماً فِي دُبُرِهَا- وَ نَاكِحُ الْبَهِيمَةِ وَ مَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ- وَ السَّاعِي فِي الْفِتْنَةِ وَ بَائِعُ السِّلَاحِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ- وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَمَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ- يَا عَلِيُّ لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ- فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ (4)- فَالْعُرْسُ التَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ- وَ الْعِذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ فِي شِرَى الدَّارِ- وَ الرِّكَازُ الرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ يَا عَلِيُّ لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ ظَاعِناً (5) إِلَّا فِي ثَلَاثٍ- مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ‏ يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ- يَا عَلِيُّ بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ- شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ‏

____________
(1) أدمن الخمر أي أدام شربها. و مدمن الخمر المداوم شربها.
(2) الشرطى: منسوب الى الشرطة- كغرفة-: عون السلطان و الوالى. و قيل الطائفة من خيار أعوان الولاة و رؤساء الضابطة و رجالها، سموا بذلك لانهم اعلموا انفسهم بعلامات يعرفون بها. و انما لم يدخلوا الجنة لجورهم على الناس و ظلمهم غالبا.
(3) القتات: النمام. و في المصدر «القتال» و هو تصحيف.
(4) الخرس- بالضم- و الخراس- بالكسر- طعام الولادة. و الخرسة- بالضم طعام النفساء نفسها. و العذار- بالكسر- طعام الختان او البناء، و عذر الغلام عذرا- من باب ضرب- ختنه. و الوكار: الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار أو شرائها، و الوكرة طعام يعمل عند الفراق من البناء. كذا في كتب اللغة و الركاز: الغنيمة.
(5) أي راحلا.
التالي صفحة 49 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...