بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 290 من 445

[صفحة 290]

وَ بِرُسُلِهِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ‏ (1)- وَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ- وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ- وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ- وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ الْعُمْرَةُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ- وَ يُكَفِّرَانِ الذَّنْبَ وَ يُوجِبَانِ الْجَنَّةَ- وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا ثَرْوَةٌ فِي الْمَالِ‏ (2)- وَ مَنْسَاةٌ فِي الْأَجَلِ وَ تَكْثِيرٌ لِلْعَدَدِ- وَ الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطَأَ- وَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ الصَّدَقَةُ فِي الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَوْءِ- وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ‏ (3)- فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ النِّفَاقِ وَ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ- وَ تَذْكِيرٌ لِصَاحِبِهِ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ يَقْسِمُهُ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ- وَ لَهُ دَوِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ‏ (4)- وَ ارْغَبُوا فِيمَا وُعِدَ الْمُتَّقُونَ- فَإِنَّ وَعْدَ اللَّهِ أَصْدَقُ الْوَعْدِ- وَ كُلُّ مَا وَعَدَ فَهُوَ آتٍ كَمَا وَعَدَ- وَ اقْتَدُوا بِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ص (5) فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَشْرَفُ السُّنَنِ- وَ تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ أَبْلَغُ الْمَوْعِظَةِ- وَ تَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ- وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ‏ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ- وَ أَحْسِنُوا تِلَاوَتَهُ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْقَصَصِ- وَ إِذا قُرِئَ‏ عَلَيْكُمْ‏ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ- وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏ (6)- وَ إِذَا هُدِيتُمْ لِعِلْمِهِ فَاعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ‏ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏- فَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ- كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِي لَا يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ‏ (7)- بَلِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَلْوَمُ- وَ الْحَسْرَةُ

____________
(1) الذروة- بالكسر و الضم-: من كل شي‏ء أعلاه.
(2) الثروة: الكثرة. و في النهج «مثراة». المنسأة- من النسأ-: التأخير.
(3) أفيضوا: أسرعوا و اندفعوا.
(4) الدوى: الصوت.
(5) الهدى- بالفتح-: الطريقة و السيرة، و- بالضم- الرشاد.
(6) سورة الأعراف: 203.
(7) أي كالجاهل المتحير الذي لا أفاق من جهله.
التالي صفحة 290 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...