- وَ قَالَ ص إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأٌ كَصَدَإِ النُّحَاسِ (2)- فَاجْلُوهَا بِالاسْتِغْفَارِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ.
- وَ قَالَ ص الزُّهْدُ لَيْسَ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ- وَ لَكِنْ أَنْ يَكُونَ بِمَا فِي يَدَيِ اللَّهِ أَوْثَقُ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ.
- وَ قَالَ ص خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ- الْبُخْلُ وَ سُوءُ الظَّنِّ بِالرِّزْقِ.
- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً- وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ.
- وَ قَالَ ص كَلِمَةُ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ.
- وَ قَالَ ص صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ- وَ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ- وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ- وَ تَنْفِي الْفَقْرَ وَ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ وَ بَسَطَ رِضَاهُ وَ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ- وَ وَصَلَ رَحِمَهُ- وَ أَدَّى أَمَانَتَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي النُّورِ الْأَعْظَمِ- وَ مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ- وَ مَنْ لَمْ يَرَ أَنَّ لِلَّهِ عِنْدَهُ نِعْمَةً إِلَّا فِي مَطْعَمٍ وَ مَشْرَبٍ- قَلَّ عَمَلُهُ وَ كَبُرَ جَهْلُهُ- وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ طَالَ حُزْنُهُ وَ دَامَ أَسَفُهُ.
- وَ قَالَ ص حُسْنُ الْخُلُقِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ بِرُّ الْقَرَابَةِ تَزِيدُ فِي الْأَعْمَارِ- وَ تَعْمُرُ الدِّيَارَ وَ لَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّاراً.
- وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ- الَّذِينَ إِذَا حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْقَدُوا- قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى مُنْجَوْنَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ.
____________