الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (1) الإنفطار إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ- وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ- يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (2) المطففين أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ- لِيَوْمٍ عَظِيمٍ- يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ الغاشية هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ- وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ- عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً- تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ- لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ- لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ- وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ- لِسَعْيِها راضِيَةٌ- فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ- لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً- فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ- فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ- وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ- وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (3)
____________«ناصِبَةٌ» اى عملت و نصبت في اعمال لا يعنيها او نصب و تعب بالسلاسل و الاغلال. قوله:
«آنِيَةٍ» اى شديدة الحرارة بلغت إناها في الحر، قوله «حامِيَةً» اى متناهية في الحر.
«الضريع» هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه، أمرّ من الصبر و أنتن من الجيفة و أشد حرا من النار، سماه اللّه تعالى الضريع كما في الرواية. قوله «ناعِمَةٌ» اى ذاب بهجة او متنعمة. و قوله: «لاغِيَةً» أى الهزل و الكذب. و قوله: «وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ» أى وسائد مرتبة بعضها بجنب بعض يستند إليها. و «أَكْوابٌ» جمع كوب أي اقداح لا عرى لها. قوله: «وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» أى بسط فاخرة مبسوطة لها خمل.