بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 153 من 445

[صفحة 153]
115 وَ قَالَ ص الْمُؤْمِنُ دَعِبٌ لَعِبٌ وَ الْمُنَافِقُ قَطِبٌ وَ غَضِبٌ‏ (1).
116 وَ قَالَ ص نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى.
117 وَ قَالَ ص أَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ.
118 وَ قَالَ ص الْهَدِيَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ- هَدِيَّةُ الْمُكَافَاةِ وَ هَدِيَّةُ مُصَانَعَةٍ وَ هَدِيَّةٌ لِلَّهِ.
119 وَ قَالَ ص طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةً حَاضِرَةً لِمَوْعُودٍ لَمْ يَرَهُ.
120 وَ قَالَ ص مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أَجَلِهِ‏ (2) فَقَدْ أَسَاءَ صُحْبَةَ الْمَوْتِ.
121 وَ قَالَ ص كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شُبَّانُكُمْ‏ (3)- وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ- قِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ- وَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بالمعروف [بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ المنكر [الْمَعْرُوفِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ- وَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً.
122 وَ قَالَ ص إِذَا تَطَيَّرْتَ فَامْضِ وَ إِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تَقْضِ- وَ إِذَا حَسَدْتَ فَلَا تَبْغِ.
123 وَ قَالَ ص رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعٌ الْخَطَاءُ وَ النِّسْيَانُ‏ (4) وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ‏
____________
(1) الدعب- ككتف- اللاعب و الممازح. و القطب أيضا- ككتف- العبوس و الذي زوى ما بين عينيه و كلح.
(2) من أجله اي من عمره.
(3) في بعض نسخ المصدر «شبابكم» و في اللغة: الشباب بالفتح و التخفيف و الشبان بالضم و التشديد: جمع الشاب.
(4) قيل الخطأ و النسيان مرفوع إثمهما لا حكمهما اذ حكمهما من الضمان لا يرتفع. و قوله «و ما اكرهوا عليه» يستثنى منه القتل، و فيه نظر، و المسألة معنونة في كتب أصول الفقه مبحث أصل البراءة مشروحة. و الطيرة بكسر الطاء، و فتح الياء و سكونها-: ما يتشأم به من الفأل الردى. اصله من الطير، لان أكثر تشأم العرب كان به خصوصا الغراب و كان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع حتّى روى ان الطيرة شرك و انما يذهبه التوكل.
التالي صفحة 153 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...