بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 150 من 445

[صفحة 150]
83- وَ قَالَ ص أَقْرَبُكُمْ مِنِّي غَداً فِي الْمَوْقِفِ أَصْدَقُكُمْ لِلْحَدِيثِ- وَ آدَاكُمْ لِلْأَمَانَةِ وَ أَوْفَاكُمْ بِالْعَهْدِ- وَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَقْرَبُكُمْ مِنَ النَّاسِ.
84- وَ قَالَ ص إِذَا مُدِحَ الْفَاجِرُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ وَ غَضِبَ الرَّبُّ.
85 وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا الْحَزْمُ- قَالَ ص تُشَاوِرُ امْرَأً ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تُطِيعُهُ.
86- وَ قَالَ ص يَوْماً أَيُّهَا النَّاسُ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ- قَالُوا الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ لَمْ يَتْرُكْ وَلَداً (1)- فَقَالَ بَلِ الرَّقُوبُ حَقُّ الرَّقُوبِ- رَجُلٌ مَاتَ وَ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وُلْدِهِ أَحَداً يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانُوا كَثِيراً بَعْدَهُ- ثُمَّ قَالَ مَا الصُّعْلُوكُ فِيكُمْ- قَالُوا الرَّجُلُ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ- فَقَالَ بَلِ الصُّعْلُوكُ حَقُّ الصُّعْلُوكِ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً- يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ- ثُمَّ قَالَ مَا الصُّرَعَةُ فِيكُمْ- قَالُوا الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُوضَعُ جَنْبُهُ- فَقَالَ بَلِ الصُّرَعَةُ حَقُّ الصُّرَعَةِ رَجُلٌ وَكَزَ الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِهِ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ ظَهَرَ دَمُهُ- ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ فَصَرَعَ بِحِلْمِهِ غَضَبَهُ.
14- وَ قَالَ ص مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ.
88- وَ قَالَ ص الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ انْتِظَاراً لِلصَّلَاةِ عِبَادَةٌ مَا لَمْ يُحْدِثْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا يُحْدِثُ قَالَ ص الِاغْتِيَابُ.
89- وَ قَالَ ص الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ وَ إِنْ كَانَ نَائِماً عَلَى فِرَاشِهِ- مَا لَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً.
90- وَ قَالَ ص مَنْ أَذَاعَ فَاحِشَةً (2) كَانَ كَمُبْدِئِهَا- وَ مَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِشَيْ‏ءٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَهُ.
91- وَ قَالَ ص ثَلَاثَةٌ وَ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ- السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ‏ (3).
____________
(1) الرقوب وزان رسول الذي يراقب، من الرقبة بمعنى الانتظار و المرأة التي تراقب موت زوجها او ولدها فترثه. و الصعلوك: الفقير. و الصرعة بضم الأول و فتح الثاني و الثالث: الذي يصرع الناس و بالغ في الصرع، من صرعه أي طرحه على الأرض. و الوكز:

الركز. يقال: وكزه في الأرض أي ركزه و غرزه فيه.

(2) الإذاعة: الانتشار.
(3) أي و لو لم تظلمهم أنت لكن ظلموك لدناءة أخلاقهم و نقصان عقولهم.
التالي صفحة 150 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...