بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 148 من 445

[صفحة 148]

لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ فِيهِ- أَمَا إِنَّهُ إِنْ تَنْسُبْهُ‏ (1) لَمْ تَجِدْهُ إِلَّا لِبَغْيٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي النَّاسِ شَيَاطِينُ قَالَ- نَعَمْ أَ وَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ‏ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ (2).

65- وَ قَالَ ص مَنْ تَنْفَعْهُ يَنْفَعْكَ وَ مَنْ لَا يُعِدَّ الصَّبْرَ لِنَوَائِبِ الدَّهْرِ يَعْجِزْ وَ مَنْ قَرَضَ النَّاسَ قَرَضُوهُ وَ مَنْ تَرَكَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوهُ‏ (3)- قِيلَ فَأَصْنَعُ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ‏ (4).
66- وَ قَالَ ص أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ-.
67 وَ خَرَجَ ص يَوْماً وَ قَوْمٌ يُدَحْرِجُونَ حَجَراً- فَقَالَ أَشَدُّكُمْ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ- وَ أَحْمَلُكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ الْمَقْدُرَةِ (5).
68- وَ قَالَ ص قَالَ اللَّهُ هَذَا دِينٌ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِي- وَ لَنْ يُصْلِحَهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ- فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ.
69- وَ قَالَ ص أَفْضَلُكُمْ إِيمَاناً أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً.
70- وَ قَالَ ص حُسْنُ الْخُلُقِ يَبْلُغُ بِصَاحِبِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ- فَقِيلَ لَهُ مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ قَالَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
71- وَ قَالَ ص حُسْنُ الْخُلُقِ يُثْبِتُ الْمَوَدَّةَ.
72 وَ قَالَ ص حُسْنُ الْبِشْرِ يَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ (6).
____________
(1) في بعض نسخ المصدر «ان تبينه».
(2) سورة الإسراء آية 66.
(3) قرض فلانا: مدحه أو ذمه. و أقرضه أي أعطاه قرضا.
(4) العرض بالفتح: المتاع يقال: اشتريت المتاع بعرض أي بمتاع مثله.
(5) يقال: دحى الحجر بيده أي رمى به. و في بعض نسخ المصدر «يدحرجون».

و أحمله أي أعانه و يمكن أن يقرأ «أحلمكم» بتقديم اللام.

(6) السخيمة: الضغينة و الحقد الموجدة في النفس من السخمة و هي السواد.
التالي صفحة 148 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...