تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 141 من 445
»»
[صفحة 141] 24- وَ قَالَ ص الْجَمَالُ فِي اللِّسَانِ. 25- وَ قَالَ ص لَا يُقْبَضُ الْعِلْمُ انْتِزَاعاً مِنَ النَّاسِ وَ لَكِنَّهُ يُقْبَضُ الْعُلَمَاءُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا- اسْتَفْتَوْا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا. 26- وَ قَالَ ص أَفْضَلُ جِهَادِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ (1). 27- وَ قَالَ ص مُرُوَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَنَا. 28- وَ قَالَ ص أَغْبَطُ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مِنْ أُمَّتِي رَجُلٌ خَفِيفُ الْحَالِ (2) ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ (3) أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ فِي الْغَيْبِ- وَ كَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ (4) وَ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَيْهِ إِنْ مَاتَ قَلَّ تُرَاثُهُ وَ قَلَّ بَوَاكِيهِ (5). ____________ (1) أي الترقب و التهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر و ليس معناه ترك السعى و العمل لانه ينافى معنى الجهاد. (2) الغبطة: حسن الحال و المسرة و أصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه و تمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه، و رجل خفيف الحال يعنى قليل المال و الحظ من الدنيا. و الأصحّ «خفيف الحاذ» بالذال المعجمة أي خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ «الحال» و لعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر «حفيف الحال» بالحاء المهملة و هو أيضا بمعنى قليل المال و المعيشة. (3) في بعض النسخ «ذو حظ من صلاح». (4) و الغامض الضعيف و الحقير و أصله المبهم و المخفى، يقال نسب غامض أي لا يعرف و غامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى اللّه تعالى و مغمورا غير مشهور. (5) في المصدر «فصبر عليه و مات- «الخ» و التراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث و هو مصدر و التاء فيه بدل من الواو و البواكى جمع باكية، و قلة بواكيه لقلة عيالاته. و للّه در من نظم الحديث فقال:
أخص الناس بالايمان عبد* * * خفيف الحاذ مسكنه القفار له في الليل حظ من صلاة* * * و من صوم إذا طلع النهار