بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 138 من 445

[صفحة 138]

يُسَلِّكَ عَنِ الدُّنْيَا (1)- وَ عَلَيْكَ بِالشُّكْرِ يَزِيدُ فِي النِّعْمَةِ- وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى يُسْتَجَابُ لَكَ- وَ إِيَّاكَ وَ الْبَغْيَ- فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى أَنَّهُ‏ مَنْ‏... بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏ (2)- وَ قَالَ‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ‏ (3)- وَ إِيَّاكَ وَ الْمَكْرَ- فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى‏ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ‏ (4).

4 وَ قَالَ ص تُحْرَصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ تَكُونُ حَسْرَةً وَ نَدَامَةً- فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَ بِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ (5).
5- وَ قَالَ ص لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْدَوْا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ (6).
6 وَ قِيلَ لَهُ(ع)أَيُّ الْأَصْحَابِ أَفْضَلُ- قَالَ إِذَا ذُكِرْتَ أَعَانَكَ وَ إِذَا نُسِيتَ ذَكَرَكَ.
7 وَ قِيلَ أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ ص الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا.
8 وَ قَالَ ص أَوْصَانِي رَبِّي بِتِسْعٍ- أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ وَ الْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى- وَ أَنْ أَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَ أُعْطِيَ‏
____________
(1) أي ينتزعك منها.
(2) مضمونها في سورة الحجّ: 60.
(3) يونس: 23.
(4) فاطر: 24.
(5) الفطم: القطع و فصل الولد عن الرضاع. و لعلّ المراد فنعمت الامارة التي أرضعت الناس بلبنها و استفادوا منها. و بئست الامارة التي فطمت الناس عن ارضاعها. و لم يستفادوا منها. و قال في النهاية: ضرب المرضعة مثلا للامارة و ما توصله الى صاحبها من المنافع، و ضرب الفاطمة مثلا للموت الذي يهدم عليه لذاته.
(6) في بعض نسخ المصدر «اسندوا» و المعنى واحد. و المراد بالامر الولاية و ذلك لنقصها و عجزها لان الوالى مأمور بالبروز للقيام بشأن الرعية و المرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصحّ أن تتولى الامارة و لا القضاء و ان ادعت القدرة على ذلك فنفس تلك الادعاء دليل على عدم قابليتها.
التالي صفحة 138 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...