يَذْهَبُ بِالدَّرَنِ وَ يُنَقِّي الدَّوَابَّ.
عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)حَزَازاً فِي رَأْسِي- فَقَالَ(ع)دُقَّ الْآسَ (1) وَ اسْتَخْرِجْ مَاءَهُ- وَ اضْرِبْهُ بِخَلِّ خَمْرٍ أَجْوَدِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يُزْبِدَ- ثُمَّ اغْسِلْ بِهِ رَأْسَكَ وَ لِحْيَتَكَ بِكُلِّ قُوَّةٍ لَكَ- ثُمَّ ادْهُنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِدُهْنِ شَيْرَجٍ طَرِيٍّ تَبْرَأْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (2).
8- كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ السُّنَّةِ- يُدِرُّ الرِّزْقَ وَ يَصْرِفُ الْفَقْرَ وَ يُحْسِنُ الشَّعْرَ وَ الْبَشَرَ- وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ.وَ مِنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ وَ يَقُولُ- مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ- وَ مَنْ صُرِفَ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ لَمْ يَعْصِ- وَ مَنْ لَمْ يَعْصِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
باب 6 الاطلاء بالنورة و آدابه و إزالة شعرة الإبط و العانة و غيرها
أقول قد أوردنا بعض الأخبار في باب الحمام و في باب السنن الحنيفية.
1- ع، علل الشرائع عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ وَ لَا عَانَتَهُ وَ لَا شَعْرَ إِبْطِهِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهَا مَخَابِيَ يَسْتَتِرُ فِيهَا (3).