بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 323 من 383

[صفحة 323]

تَهْتَمُّ أَ مَا تَأْلَمُ- قُلْتُ بَلَى وَ اللَّهِ- قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ فَاذْكُرِ الْمَوْتَ وَ وَحْدَتَكَ فِي قَبْرِكَ- وَ سَيَلَانَ عَيْنَيْكَ عَلَى خَدَّيْكَ وَ تَقَطُّعَ أَوْصَالِكَ- وَ أَكْلَ الدُّودِ مِنْ لَحْمِكَ وَ بَلَاكَ وَ انْقِطَاعَكَ عَنِ الدُّنْيَا- فَإِنَّ ذَلِكَ يَحُثُّكَ عَلَى الْعَمَلِ- وَ يَرْدَعُكَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا (1).

6- سن، المحاسن عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ الْغَمَّ- فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْعِنَبِ‏ (2).

سن، المحاسن عن عثمان بن عيسى عن فرات بن أحنف عن أبي عبد الله(ع)مثله‏ (3).

7- سن، المحاسن عَنِ الْقَاسِمِ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا حَسَرَ الْمَاءُ عَنْ عِظَامِ الْمَوْتَى فَرَأَى ذَلِكَ نُوحٌ(ع)جَزِعَ جَزَعاً شَدِيداً وَ اغْتَمَّ لِذَلِكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ كُلِ الْعِنَبَ الْأَسْوَدَ لِيَذْهَبَ غَمُّكَ‏ (4).
8- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، كَانَ النَّبِيُّ ص قَدِ اغْتَمَّ- فَأَمَرَهُ جَبْرَئِيلُ(ع)أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ وَجَدَ هَمّاً فَلَا يَدْرِي مَا هُوَ فَلْيَغْسِلْ رَأْسَهُ- وَ قَالَ إِذَا تَوَالَتِ الْهُمُومُ فَعَلَيْكَ بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ.

9- جُنَّةُ الْأَمَانِ، رَأَيْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا مَا مُلَخَّصُهُ‏ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنِّي كُنْتُ غَنِيّاً فَافْتَقَرْتُ وَ صَحِيحاً فَمَرِضْتُ- وَ كُنْتُ مَقْبُولًا عِنْدَ النَّاسِ فَصِرْتُ مَبْغُوضاً- وَ خَفِيفاً عَلَى قُلُوبِهِمْ فَصِرْتُ‏
____________
(1) أمالي الصدوق: 208، و في المطبوعة رمز الخصال و هو سهو.
(2) المحاسن: 547.
(3) المحاسن: 548.
(4) المحاسن: 548.
التالي صفحة 323 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...