لِلْمَاشِي- قَالَ وَ رَكِبَ مَرَّةً أُخْرَى فَمَشَوْا خَلْفَهُ- فَقَالَ انْصَرِفُوا- فَإِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ خَلْفَ أَعْقَابِ الرِّجَالِ مَفْسَدَةٌ لِقُلُوبِ النَّوْكَى (1).
40- كش، رجال الكشي عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ أُسْرِجَ لَهُ بَغْلٌ وَ حِمَارٌ- فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ أَنْ تَرْكَبَ مَعَنَا إِلَى مَا لَنَا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَيُّهُمَا أَحَبُّ لَكَ أَنْ تَرْكَبَ قُلْتُ الْحِمَارُ- فَقَالَ إِنَّ الْحِمَارَ أَرْفَقُهُمَا لِي- قَالَ قُلْتُ إِنَّمَا كَرِهْتُ أَنْ أَرْكَبَ الْبَغْلَ وَ أَنْ تَرْكَبَ أَنْتَ الْحِمَارَ- قَالَ فَرَكِبَ الْحِمَارَ وَ رَكِبْتُ الْبَغْلَ- ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَيْنَا هُوَ يُحَدِّثُنِي إِذَا انْكَبَّ عَلَى السَّرْجِ مَلِيّاً- فَظَنَنْتَ أَنَّ السَّرْجَ آذَاهُ وَ ضَغَطَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَرَى السَّرْجَ إِلَّا وَ قَدْ ضَاقَ عَنْكَ- فَلَوْ تَحَوَّلْتَ عَلَى الْبَغْلِ فَقَالَ كَلَّا وَ لَكِنَّ الْحِمَارَ اخْتَالَ- فَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَكِبَ حِمَاراً يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ فَاخْتَالَ- فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى الْقَرَبُوسِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ ص يَا رَبِّ هَذَا عَمَلُ عُفَيْرٍ لَيْسَ هُوَ عَمَلِي (2).باب 56 حث الرجال على الركوب و النهي عن ركوب المرأة على السرج
1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: الطِّيبُ نُشْرَةٌ وَ الْعَسَلُ نُشْرَةٌ وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ (3).كتاب الغايات، مثله.
____________