بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 30 من 383

[صفحة 30]

و ملكان بالليل ما يلفظ أي ما يتكلم بكلام فيلفظه أي يرميه من فيه إلا لديه حافظ حاضر معه و الرقيب الحافظ و العتيد المعد للزوم الأمر يعني الملك الموكل به إما صاحب اليمين و إما صاحب الشمال يحفظ علمه لا يغيب عنه و الهاء في لديه تعود إلى القول أو إلى القائل انتهى‏ (1) قوله فإن عالم السر يعلم‏ (2) أي يكفي لصدق الآية اطلاع الرب تعالى و هو الرقيب على عباده و قد قال سبحانه قبل ذلك‏ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

25- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا صَافَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجُلًا قَطُّ فَنَزَعَ يَدَهُ- حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ‏ (3).

بيان يدل على استحباب عدم نزع اليد قبل صاحبه كما مر.

26- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُوصَفُ- وَ كَيْفَ يُوصَفُ وَ قَالَ فِي كِتَابِهِ‏ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏ (4)- فَلَا يُوصَفُ بِقَدْرِهِ إِلَّا كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ- وَ إِنَّ النَّبِيَّ ص لَا يُوصَفُ- وَ كَيْفَ يُوصَفُ عَبْدٌ احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِسَبْعٍ وَ جَعَلَ طَاعَتَهُ فِي الْأَرْضِ كَطَاعَتِهِ فِي السَّمَاءِ- فَقَالَ‏ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (5)- وَ مَنْ أَطَاعَ هَذَا فَقَدْ أَطَاعَنِي- وَ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ- وَ إِنَّا لَا نُوصَفُ وَ كَيْفَ يُوصَفُ قَوْمٌ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ- وَ هُوَ الشَّكُّ وَ الْمُؤْمِنُ لَا يُوصَفُ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَلْقَى أَخَاهُ فَيُصَافِحُهُ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا- وَ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ (6).

تبيان‏ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏ أي ما عظموا الله حق تعظيمه أو ما عرفوا الله حق معرفته و ما وصفوا الله حق وصفه كما هو الظاهر من هذا الخبر

____________
(1) مجمع البيان ج 9 ص 144.
(2) كذا و لفظ الحديث يسمع.
(3) الكافي ج 2 ص 182.
(4) الحجّ: 73.
(5) الحشر: 7.
(6) الكافي ج 2 ص 182.
التالي صفحة 30 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...