بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 289 من 383

[صفحة 289]

و قباء لأن الفرس يذكر و يؤنث و يقال للأنثى قباء لا غير (1).

3- ل، الخصال عَنِ الْخَلِيلِ عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ جَمِيلٍ مَوْلَى عَبْدِ الْحَارِثِ عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ سَعَادَةِ الْمُسْلِمِ سَعَةُ الْمَسْكَنِ- وَ الْجَارُ الصَّالِحُ وَ الْمَرْكَبُ الْهَنِي‏ءُ (2).
4- ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ- وَ الْمَرْأَةَ الْجَمْلَاءَ ذَاتَ دِينٍ وَ الْمَرْكَبَ الْهَنِي‏ءَ- وَ الْمَسْكَنَ الْوَاسِعَ‏ (3).
5- ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ- الْخَبَرَ (4).
6- ب، قرب الإسناد عَنْهُمَا (5) عَنْ حَنَانٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ(ع)إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ فَإِنَّهَا حِلْيَتُكَ فِي الْجَنَّةِ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَلْبَسَ الْقَسِّيَّ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَرْكَبَ بِمِيثَرَةٍ حَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِنْ مَيَاثِرِ إِبْلِيسَ‏ (6).
7- ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ(ع)لَا تَرْكَبْ بِمِيثَرَةٍ حَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِنْ مَرَاكِبِ إِبْلِيسَ‏ (7).
____________
(1) الخصال ج 1 ص 62، و قد مر مشروحا في ص 148 فراجع.
(2) الخصال ج 1 ص 86.
(3) قرب الإسناد: 51 و قد مر أيضا.
(4) قرب الإسناد: 48، و المياثر جمع ميثرة، هنة كهيئة المرفقة تتخذ للسرج كالصفة و سيأتي تمام الخبر في الباب 66.
(5) يعني محمّد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمّد.
(6) قرب الإسناد: 66، و القسى من الثياب: ما ينسب الى قس و هو موضع بين العريش و القرماء من أرض مصر، او هو قزى، فأبدلت الزاى سينا، و منه «نهى عن لبس القسى» و قيل لعلى (عليه السلام): ما القسية؟ فقال: ثياب تأتينا من الشام أو من مصر مضلعة فيها أمثال الأترج.
(7) علل الشرائع ج 2 ص 37 في حديث.
التالي صفحة 289 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...