بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 272 من 383

[صفحة 272]

حَلَلْتَ بِهَا- وَ سَلِّمْ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَهْلِهَا- فَإِنَّ لِكُلِّ بُقْعَةٍ أَهْلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَأْكُلَ طَعَاماً حَتَّى تَبْدَأَ فَتَصَدَّقَ مِنْهُ فَافْعَلْ- وَ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ‏ (1) مَا دُمْتَ رَاكِباً- وَ عَلَيْكَ بِالتَّسْبِيحِ مَا دامت [دُمْتَ عَامِلًا عَمَلًا- وَ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ مَا دُمْتَ خَالِياً وَ إِيَّاكَ وَ السَّيْرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ- وَ عَلَيْكَ بِالتَّعْرِيسِ وَ الدُّلْجَةِ مِنْ لَدُنْ نِصْفِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ- وَ إِيَّاكَ وَ رَفْعَ الصَّوْتِ فِي مَسِيرِكَ‏ (2).

5، 14- 29- سن، المحاسن عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا- إِذَا جَاءَ مِنَ الْغَيْبَةِ حَتَّى يُؤْذِنَهُمْ‏ (3).
30- سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى يَنْبُعَ- قَالَ وَ خَرَجَ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِ خُفٌّ أَحْمَرُ- قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا هَذَا الْخُفُّ الَّذِي أَرَاهُ عَلَيْكَ- قَالَ خُفٌّ اتَّخَذْتُهُ لِلسَّفَرِ- وَ هُوَ أَبْقَى عَلَى الطِّينِ وَ الْمَطَرِ- قَالَ قُلْتُ فَأَتَّخِذُهَا وَ أَلْبَسُهَا فَقَالَ أَمَّا لِلسَّفَرِ فَنَعَمْ- وَ أَمَّا الْخُفُوفُ فَلَا تَعْدِلْ بِالسُّودِ شَيْئاً (4).
31- مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: لَيْسَ مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَلْقَى فِي السَّفَرِ- مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.

عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: أَوْصَانِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ- وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ خَالَطْتَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ يَدُكَ الْعُلْيَا عَلَيْهِ فَافْعَلْ.

عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: الرَّفِيقَ ثُمَّ السَّفَرَ.

____________
(1) هكذا في بعض نسخ المحاسن، و في بعضها: «و عليك بقراءة كتاب اللّه عزّ و جلّ» و هو الظاهر فانها من وصايا لقمان لنبى (عليه السلام).
(2) المحاسن ص 375.
(3) المحاسن ص 377.
(4) المحاسن ص 378.
التالي صفحة 272 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...