جِئْنَا فَمَا رَأَيْنَا إِلَّا حَائِطَيْنِ مَبْنِيَّيْنِ- فَحَدِّثَانَا مَا قِصَّتُكُمَا فَقَالا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَعَلَّمَنَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(ع)فَفَعَلْنَا- فَقَالُوا انْطَلِقُوا فَوَ اللَّهِ لَا نَتَّبِعُكُمْ أَبَداً وَ لَا يَقْدِرُ عَلَيْكُمْ لِصٌّ بَعْدَ هَذَا الْكَلَامِ (1).
48- مكا، مكارم الأخلاق فِي دُعَاءِ الضَّلَالِ عَنِ الصَّادِقِ(ع) قَالَ إِذَا ضَلَلْتَ الطَّرِيقَ فَنَادِ- يَا صَالِحُ وَ يَا أَبَا صَالِحٍ أَرْشِدُونَا إِلَى الطَّرِيقِ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ.وَ رُوِيَ أَنَّ الْبَرَّ مُوَكَّلٌ بِهِ صَالِحٌ وَ الْبَحْرَ مُوَكَّلٌ بِهِ حَمْزَةُ.
عَنْهُ(ع)قَالَ: إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغُولُ فَأَذِّنُوا (2).
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْبَاقِرِ(ع)فَضَلَّ بَعِيرِي فَقَالَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ كَمَا أَقُولُ- اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ هَادِياً مِنَ الضَّلَالَةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي فَإِنَّهَا مِنْ فَضْلِكَ وَ عَطَائِكَ فَفَعَلْتُ- ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ تَعَالَ فَارْكَبْ فَرَكِبْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَلَمَّا سِرْنَا إِذَا سَوَادٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ- يَا أَبَا عُبَيْدَةَ هَذَا بَعِيرُكَ فَإِذَا هُوَ بَعِيرِي. فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنْزِلِ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ(ع) يَا عَلِيُّ إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا فَقُلِ- اللَّهُمَ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ- وَ فِي رِوَايَةٍ وَ أَيِّدْنِي كَمَا أَيَّدْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ- وَ هَبْ لِيَ السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ حِينٍ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ- ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَ هَذِهِ الْبُقْعَةِ- وَ أَعِذْنَا مِنْ شَرِّهَا اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ جَنَاهَا- وَ أَعِذْنَا مِنْ وَبَاهَا وَ حَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا- وَ حَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا- وَ إِذَا أَرَدْتَ الرَّحِيلَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ ادْعُ اللَّهَ بِالْحِفْظِ وَ الْكِلَاءَةِ وَ وَدِّعِ الْمَوْضِعَ وَ أَهْلَهُ- فَإِنَّ لِكُلِّ مَوْضِعٍ أَهْلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْحَافِظِينَ- السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ خَيْبَرَ- آئِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- عَابِدُونَ رَاكِعُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِفْظِكَ إِيَّايَ فِي سَفَرِي وَ حَضَرِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْبَتِي هَذِهِ مُبَارَكَةً
____________