قَرَأَ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرَمِ- بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً وَ سَلَاماً- أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَا مُحَمَّداً- فَيَقُولَانِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ فَيَقُولُ ص وَ عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ السَّلَامُ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ (1) وَ مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتَ رُؤْيَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- (صلوات اللّه عليه) فِي مَنَامِكَ فَقُلْ عِنْدَ مَضْجَعِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَهُ لُطْفٌ خَفِيٌّ- وَ أَيَادِيهِ بَاسِطَةٌ لَا تَنْقَضِي- أَسْأَلُكَ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ الَّذِي مَا لَطُفْتَ بِهِ لِعَبْدٍ إِلَّا كُفِيَ- أَنْ تُرِيَنِي مَوْلَايَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع) فِي مَنَامِي. وَ مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ رُؤْيَا مَيِّتِهِ فِي مَنَامِهِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ الصَّائِغِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ أَعْطَانِيهِ فِي رُقْعَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِهِمْ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرَى مَيِّتَكَ فَبِتْ عَلَى طُهْرٍ- وَ انْضَجِعْ عَلَى يَمِينِكَ وَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(ع) ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَدُّ الَّذِي لَا يُوصَفُ وَ الْإِيمَانُ يُعْرَفُ مِنْهُ- مِنْكَ بَدَتِ الْأَشْيَاءُ وَ إِلَيْكَ تَعُودُ- فَمَا أَقْبَلَ مِنْهَا كُنْتَ مَلْجَأَهُ وَ مَنْجَاهُ وَ مَا أَدْبَرَ مِنْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَلْجَأٌ- وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- فَأَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ خَيْرِ الْوَصِيِّينَ- وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ- وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- اللَّذَيْنِ جَعَلْتَهَمَا سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُرِيَنِي مَيِّتِي فِي الْحَالِ الَّتِي هُوَ فِيهَا- فَإِنَّكَ تَرَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ الِانْتِبَاهَ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَوْ لِلدُّعَاءِ وَ الِاسْتِغْفَارِ أَوْ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ فِيهِ رِوَايَاتٌ فَمِنَ الرِّوَايَاتِ لِلِانْتِبَاهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (رحمه الله) عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّخَعِيِّ عَنْ فُضَيْلٍ بَيَّاعِ الملا [الْمُلَاءِ عَنْ
____________