عُلْوَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ: أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ السَّيْفِ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ وَ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِ (1).
ذِكْرُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْإِنْسَانُ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ فَمِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ يُرِيدُ النَّوْمَ وَ قَدْ مُنِعَ مِنْ ذَلِكَ لِغَيْرِ الْعَافِيَةِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الصَّائِغِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَصَابَكَ الْأَرَقُ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ دَائِمِ السُّلْطَانِ- عَظِيمِ الْبُرْهَانِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي زَوَالِ الْأَرَقِ وَ اسْتِجْلَابِ النَّوْمِ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (رحمه الله) قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ مِنْ مِصْرَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص الْأَرَقَ- فَقَالَ لَهَا قُولِي يَا بُنَيَّةِ يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ وَ يَا كَاسِيَ الْجُسُومِ الْعَارِيَةِ وَ يَا سَاكِنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ- وَ يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ- وَ أْذَنْ لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا- قَالَ فَقَالَتْهُ فَذَهَبَ عَنْهَا مَا كَانَتْ تَجِدُهُ.
رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي زَوَالِ الْأَرَقِ وَ اسْتِجْلَابِ النَّوْمِ حَدَّثَ أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَيْخٍ الرَّائِقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ أَصَابَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرَقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ قَالَ بَلَى- قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا أَظَلَّتْ- وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا أَقَلَّتْ- وَ رَبَّ الشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ كُنْ حِرْزِي مِنْ خَلْقِكَ جَمِيعاً أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدُهُمْ أَوْ أَنْ يَطْغَى- عَزَّ جَارُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ.
____________