لَمْ يَكُنْ- أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- فَإِنَّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْهَدْمِ- وَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عِنْدَ مَضْجَعِهِ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ خَمْسِينَ مَلَكاً يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ.
رُوِيَ أَنَّ مَنْ خَافَ اللُّصُوصَ فَلْيَقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِهِ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ (1) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. فِي الِاحْتِلَامِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا خِفْتَ الْجَنَابَةَ فَقُلْ فِي فِرَاشِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ وَ مِنْ سُوءِ الْأَحْلَامِ- وَ مِنْ أَنْ يَتَلَاعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ وَ مَنْ خَافَ الْأَرَقَ- فَإِذَا خِفْتَ الْأَرَقَ فَقُلْ عِنْدَ مَنَامِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ- دَائِمِ السُّلْطَانِ عَظِيمِ الْبُرْهَانِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ- ثُمَّ يَقُولُ يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ- يَا كَاسِيَ الْجُنُوبِ الْعَارِيَةِ يَا مُسَكِّنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ- يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ- سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ وَ ائْذَنْ لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا آخَرُ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ- وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً فِي الْهَدْمِ- فَإِذَا خِفْتَ الْهَدْمَ عِنْدَ الزَّلْزَلَةِ فَاقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (2) لِلنُّعَاسِ وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا- إِلَى قَوْلِهِ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (3)- يَقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ وَ يَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ وَ ذِرَاعَيْهِ لِمَنْ بَالَ فِي النَّوْمِ (4) أَوْ فَزِعَ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ- الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ- إِلَى
____________