خَوَاصِّ عِبَادِهِ- وَ أَنْ يَجْعَلَكَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ يُلْحِقَكَ بِالْمَاضِينَ مِنْهُمْ- وَ يَحْشُرَكَ فِي زُمْرَتِهِمْ- وَ احْمَدْهُ وَ اشْكُرْهُ عَلَى مَا عَصَمَك مِنَ الشَّهَوَاتِ- وَ جَنَّبَكَ مِنْ قَبِيحِ أَفْعَالِ الْمُجْرِمِينَ- وَ غُضَّ بَصَرَكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَ مَوَاضِعَ النَّهْيِ- وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ- وَ رَاقِبِ اللَّهَ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ كَأَنَّكَ عَلَى الصِّرَاطِ جَائِزٌ- وَ لَا تَكُنْ لَفَاتاً- وَ أَفْشِ السَّلَامَ بِأَهْلِهِ مُبْتَدِئاً وَ مُجِيباً- وَ أَعِنْ مَنِ اسْتَعَانَ بِكَ فِي حَقٍّ وَ أَرْشِدِ الضَّالَّ- وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ- وَ إِذَا رَجَعْتَ وَ دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَادْخُلْ دُخُولَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ- حَيْثُ لَيْسَ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَفْوُهُ (1).
8- مكا، مكارم الأخلاق مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِهِ- فَلْيَقُلْ عِنْدَ خُرُوجَهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- وَ يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ فَوْقِهِ وَ تَحْتِهِ- وَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَدْخُلُ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِهِ إِنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ أَهْلٌ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ- السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ- السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ (2).