بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 158 من 383

[صفحة 158]

الرَّجُلُ يَشْتَرِي الدَّارَ- وَ الوكاز [الرِّكَازُ الَّذِي يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ (1).

2- ل، الخصال‏ فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ(ع)مِثْلَهُ‏ (2).

قال الصدوق (رحمه الله) سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار و شرائها الوكيرة و الوكار منه و الطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له النقيعة و يقال له الوكار أيضا و الركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل‏ - وَ مِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ص الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ. و قال أهل العراق الركاز المعادن كلها و قال أهل الحجاز الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام كذلك ذكره أبو عبيد و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ أخبرنا بذلك أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام‏ (3).

3- مع، معاني الأخبار عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ رَفَعَهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ وَ ذَبَائِحُ الْجِنِّ أَنْ يُشْتَرَى الدَّارُ أَوْ يُسْتَخْرَجَ الْعَيْنُ- أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- فَيُذْبَحَ لَهُ ذَبِيحَةٌ لِلطِّيَرَةِ.

قال أبو عبيدة معناه أنهم كانوا يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة إن لم يذبحوا و يطعموا أن يصيبهم فيها شي‏ء من الجن فأبطل النبي ص هذا و نهى عنه‏ (4).

4- ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ بَنَى مَسْكَناً فَذَبَحَ كَبْشاً سَمِيناً وَ أَطْعَمَ لَحْمَهُ الْمَسَاكِينَ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي مَرَدَةَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ- وَ بَارِكْ لِي فِي بِنَائِي أُعْطِيَ مَا سَأَلَ‏ (5).
____________
(1) الخصال ج 1: 151.
(2) الخصال ج 1: 151.
(3) معاني الأخبار: 272.
(4) معاني الأخبار: 282.
(5) ثواب الأعمال: 169.
التالي صفحة 158 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...