مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلدَّارِ شَرَفاً وَ شَرَفُهَا السَّاحَةُ الْوَاسِعَةُ- وَ الْخُلَطَاءُ الصَّالِحُونَ- وَ إِنَّ لَهَا بَرَكَةً وَ بَرَكَتُهَا جَوْدَةُ مَوْضِعِهَا وَ سَعَةُ سَاحَتِهَا وَ حُسْنُ جِوَارِ جِيرَانِهَا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ وَ أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ- فَالْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْجَارُ الصَّالِحُ- وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ الشَّقَاوَةِ الْجَارُ السَّوْءُ وَ الْمَرْأَةُ السَّوْءُ- وَ الْمَسْكَنُ الضَّيِّقُ وَ الْمَرْكَبُ السَّوْءُ.
قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ. وَ قَالَ ص حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْإِنْسَانِ كَحُرْمَةِ أُمِّهِ. فِي مِقْدَارِ سَمْكِ الْبَيْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ابْنِ بَيْتَكَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ- فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ سَكَنَتْهُ الشَّيَاطِينُ- إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ- إِنَّمَا يَسْكُنُونَ الْهَوَاءَ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَمْكُ الْبَيْتِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَمَانِيَةُ أَذْرُعٍ- فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمُحْتَضَرٌ.
عَنْهُ(ع)أَيْضاً قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ سَمْكِ الْبُيُوتِ عَلَى تِسْعَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مَسْكُونٌ.
عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ- فَاكْتُبْ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ فَوْقَ السَّبْعِ يَعْنِي سَمْكَ الْبَيْتِ- فَمَا زَادَ عَلَى السَّبْعِ فَهُوَ مَسْكُونٌ- يَعْنِي الْبُيُوتَ أَوْ مَا كَانَ سَمْكُهَا فَوْقَ التِّسْعِ- فَمَا كَانَ فَوْقَ التِّسْعِ مَسْكُونٌ.
عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَ