بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 146 من 383

[صفحة 146]

أبواب الرياحين‏

باب 24 الورد

1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: حَيَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْوَرْدِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ- فَلَمَّا أَدْنَيْتُهُ إِلَى أَنْفِي قَالَ- أَمَا إِنَّهُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ بَعْدَ الْآسِ‏ (1).

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله‏ (2).

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ لَمْ يَحْفَظْ إِسْنَادَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَوَقَعَ فِي الْبَحْرِ فَذَهَبَ السَّمَكُ لِيَأْخُذَهَا- وَ ذَهَبَ الدُّعْمُوصُ لِيَأْخُذَهَا- فَقَالَتِ السَّمَكَةُ هِيَ لِي- وَ قَالَ الدُّعْمُوصُ هِيَ لِي فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمَا مَلَكاً يَحْكُمُ بَيْنَهُمَا فَجَعَلَ نِصْفَهَا لِلسَّمَكَةِ وَ جَعَلَ نِصْفَهَا لِلدُّعْمُوصِ‏ (3) ثُمَّ قَالَ أَبِي (رضوان اللّه عليه)- وَ تَرَى أَوْرَاقَ الْوَرْدِ تَحْتَ جُلَّنَارِهِ وَ هِيَ خَمْسَةٌ اثْنَتَانِ مِنْهَا عَلَى صِفَةِ السَّمَكِ- وَ اثْنَتَانِ مِنْهَا عَلَى صِفَةِ الدُّعْمُوصِ- وَ وَاحِدَةٌ مِنْهَا نِصْفُهَا عَلَى صِفَةِ السَّمَكِ- وَ نِصْفُهَا عَلَى صِفَةِ الدُّعْمُوصِ‏ (4).

3- مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ يَرْفَعُهُ قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى السَّمَاءِ حَزِنَتِ الْأَرْضُ لِفَقْدِهِ- وَ أَنْبَتَتِ الْكَبَرَ (5)- فَلَمَّا
____________
(1) عيون الأخبار ج 2 ص 41.
(2) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 18.
(3) الدعموص بالضم دويبة- أو دودة- سوداء تكون في الغدران إذا نشت، و قيل:

دودة لها رأسان تراها في الماء إذا قل.

(4) علل الشرائع ج 2 ص 289 و جلنار معرب گلنار ورد الرمان، و المراد هنا الغلاف الذي ينشق عن الورد.
(5) الكبر- محركة- شجر الاصف أو هو أصل، قيل هو لغة عبرية.
التالي صفحة 146 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...